منى السلام عليك يا أبت الذي
قد كان في الأجياد منك عقودُ
واليوم أصبح كلهن عواطلا
هل بعد داوود يُحلّى الجيد
هذى الحلىّ معارفٌ وعوارفُ
فبهن كنت على الجميع تجود
علمتني صرفا ونحواً قائلا
هذان أس للعلوم وطيد
لي أصبحا راحاً الذ برشفها
إن فاتني ما انتج العنقود
مهدت لي نظم القريض منشطاً
فعشقته شغفا فغار الغيد
أبدا يلازمني كما لازمته
والغيد يعقب قربهن صدود
والشعر عندك كان فوق الدر لا
يحكي حلاه اللؤلؤ المنضود
أو أنه فوق الشهاد حلاوة
وبذا الألوف كما عرفت شهود
لا سيما ا، كان ناسج برده
غيري كساه من البيان برود
أما أنا فاقرّ لست بشاعر
راق الورى قول له وقصيد