أهلا وسهلا بالأمير محمد
وعلي شأن مثل جد أمجد
قد جبت آفاق البلاد مكرما
ولأنت خير مكرم وممجد
لتزيد علماً بالورى ولو أنه
ما احتاج علمك بالأنام لازيد
ورجعت تكلأك العناية سالماً
جذلا إلى الوطن الأغر الأسعد
أحببته حب امرىء معشوقه
لم تصطبر في البعد أو تتجلد
فارقته لكن حنينك ساهداً
لم تدره إلا عيون الفرقد
وطن عزيز نفتديه بنفسنا
والنفس أقصى الجود عند المفتدى
نسل الملوك على العروش قد استووا
وغزوا ببتار لهم ومهند
آباؤك الغر الميامين اعتلوا
بعزائم كصوارم لم تغمد
رفعوا منار العلم والعرفان كي
تبدو به سبل الهدى للمهتدي
كم نشطوا الأدباء بالمنن التي
أنستهمو فيض الخضم الأجود
نعماؤهم سبغت على علمائنا
أوفى سبوغ مثله لم يعهد
بالتبر في التاريخ دُوّن ذكرهم
بل خير ذكر بالثناء مخلد
فإذا اقتفى أثر الجدود محمد
بالأصل طبعا كل فرع يقتدي
وأميرنا ذاك الهمام أبو الندى
والمنتمي شرفاً لأكرم محتد
بنواله غمر الجميع فلا نرى
إلا يدا تومي إلى تلك اليد
والناس إن تنطق بصدق شهادة
لمحمد بعظيم فضل تشهدِ