تخطَّ إلى المحتوى

العود أحمد عدت يا محمود

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

العود أحمد عدت يا محمودُ

واليوم يوم عندنا مشهود

للحكم عودك قرة لعيوننا

ومسرة لنفوسنا بل عيد

وكم ارتقبنا ذي الوزارة فانجلى

باليمن معها الطالع المسعود

وقد اصطفاها المصطفى فصفا بها

عهد له ابتسم الزمان جديد

واكم تمنينا توليها لكي

يحيا بها عدل لنا مفقود

ولكم تضرعنا إلى الرحمن إن

يدني زمانا لاح وهو بعيد

فيه يشيم القوم بارقة المنى

ورجاؤنا يخضر منه العود

حتى استجاب الله سؤل قلوبنا

وأعاد عصراً بالفلاح يعود

بوزارة قد أحسنت فيما مضى

صنعا وإن صنيعها لحميد

سعدية شعبية أخوية

أبدا من المولى لها التاييد

إن كان سعد واضعاً لأساسها

فالاس ما طال الزمان وطيد

أو راضيا عن صحبه فنهوضهم

بشؤون موطنهم بمصر صعود

أو روحه مع وفدنا فجلوسهم

في مجلس النواب عنه سعود

والله يا محمود يمنح مخلصا

أو في الجزا وعلى الأمين يجود

هناك كل إنما من قلبه

هناك قبل لسانه داوود

وطني العزيز بلغت أقصى مأرب

فالعيش للسكان فيك رغيد

فحكومة الدستور خير حكومة

يحيا بها مجد لمصر تليد

اليوم قامت دولة العدل التي

بالمنصفين المصلحين تسود

سبحان من ولى غطارفة لهم

رأي حصيف في الأمور سديد

رأي بدا مثل السراج فكان من

لألآئه أثر أغر مفيد

ساسوا البلاد بحكمة علياء عن

منهاجها ذو اللب ليس يحيد

ما ضل حكام قد اننهجوا الهدى

فهو السبيل إلى النجاة يقود

لا خوف نحذره على من جاهدوا

وبفوزهم أمل الورى معقود

ما لا زم الحراس فردا منهمو

وجلا وليس بهم تحف جنود

هم في غنى عن هؤلاء فإننا

حفاظهم والحافظون أسود

وزراؤنا نهج الأنام تحيطهم

والله يرقب فالأمان شديد

إن الكرام إذا اعترتهم شدة

لم يثن وعد عزمهم ووعيد

ورجال سعد عسجد صاف له

قدر رفيع ما عليه مزيد

نهضوا بعبء الفرض ناء بحمله

أقوى الكواهل والأنام قعود

أيامهم قد أشرقت أنوارها

والقطر حيا النور وهو سعيد

أطراهم الخطباء والشعراء في

غرر وكل مصقع ومجيد

يثني الثناء المستطاب على الألى

نشدو بخالد ذكرهم ونشد

يا دولة البغى التي دالت وما

أثر لها إلا وسوف يبيد

قد كان ذكرك لا يجول بخاطر

إلا بانات لها ترديد

يا دولة الجور التي قالوا لنا

يدها تدير الحكم وهي حديد

قد زال ظلمك كالظلام مبددا

ومن الضياء لظلمة تبديد

فليتق الجبار ربا عادلا

ملأ السما والأرض منه وجود

وليحذر الدهر الخؤون وفتكه

إن الزمان مع العنيد عنيد

سعد لنا إنشا وأسس إنما

بالعاملين بناؤه مشدود

بالمخلصين لمبدأ قد سنه

سم به شرفت لمصر عهود

هذا البنا هو صرح الإستقلال قد

انشاه زغلول فليس يميد

ثبتت دعائمه كطود راسخ

واليوم قام لمصر وهو مشيد

ليست تزعزعه العواصف له

ركن بني من جسمنا وعمود

ودماؤنا سالت نهورا دونه

نزفت شربين بها ووريد

ويعين من في عهدهم ويذلهم

جهدا عظيما أكمل التشبيه

من كل شهم ماجد ما راقه

إن العباد تعيش وهي عبيد

حرية تملأ الصدور حماسة

قد أيقظت مقلا بهن هجودط

ياساكني الوادي الألى عرف الندى

عنكم لكل ضيوفكم والجود

أنتم بنو مصر الألى قد ناضلوا

أقوى نضال والأنام شهود

يكفي المواطن من بنيها نهضة

حمدت لها في العالمين جهود

محمود نقراشي زها مجهوده

مع صحبه يا حبذا المجهود

لم يدخر وسعا لرفع مواطن

رفعت لها منذ القديم بنود

فبنفسه ونفيسه وبيأسه

هذا الشجاع عن البلاد يذود

أعماله كالزهر ينفح طيبه

وعليه در من ندى منضود

والله يلحظ بالعناية عاملا

أرضاه فيما يبتغي ويريد

أولاه بعد الصبر خيرا وافرا

إن الصبور بأجره موعود

ولمثل محمود المكارم أثمرت

عند المواطن بالوفاء وعود

وُلى لذاك وزارة ممتدة

في مصر لأحد لها محدود

وُصلت بها كل البقاع ببعضها

فزهت مدائن قطرنا والبيد

ومصالح كفروع أعظم دوحة

بسقت ووارف ظلها ممدود

كانت له في حاجة قصوى وكم

نشدته حتى جاءها المنشود

بطل همام فاضل متسربل

بردا الشهامة باسل صنديد

فذ إذا عد الرجال فإنه

بقبائل وطوائف معدود

قد خلت حسناته ذكرا له

وجميل ذكر المصلحين خلود

آثاره بين الأنام لآلىء

وضاحة يزهو بهن الجيد

هذى المآثر والمفاخر أصبحت

وكأنها عقد لمصر فريد

لمواصلات بلادنا بأن وزيرها

مقدامنا الممدوح والمحمود