إِنْ كُنْتِ ساقِيَةَ الْمُدامَةِ أَهْلَها
فَاسْقِي عَلَى كَرَمٍ بَنِي هَمَّامِ
وَأَبا رَبِيعَةَ كُلَّها وَمُحَلِّماً
سَبَقُوا بِأَنْجَدِ غايَةِ الْأَيَّامِ
زَحَفُوا بِجَمْعٍ لا تَرَى أَقْطارَهُ
لَقِحَتْ بِهِ حَرْبٌ لِغَيْرِ تَمامِ
عَرَبٌ ثَلاثَةُ آلِفٍ وَكَتِيبَةٌ
أَلْفانِ عُجْمٌ مِن بَنِي الْفَدَّامِ
ضَرَبُوا بَنِي الْأَحْرارِ يَوْمَ لَقُوهُمُ
بِالْمَشْرَفِيِّ عَلى شُؤُونِ الْهامِ
وَغَدا ابْنُ مَسْعُودٍ فَأَوْقَعَ وَقْعَةً
ذَهَبَتْ لَهُمْ فِي مُعْرِقٍ وَشَآمِ