يَا هَرِمًا وَأَنْتَ أَهْلُ عَدْلِ
أَنْ وَرَدَ الأَحْوَصُ مَاءً قَبْلِي
لَيَذْهَبَنَّ أَهْلُهُ بِأَهْلِي
لاَ تَجْمَعَنَّ شَكْلَهُمْ وَشَكْلِي
وَنَسْلَ آبَائِهُمُ وَنَسْلِي
لَقَدْ نَهَيْتُ عَنْ سَفَاهِ الجَهْلِ
حَتَّى انْتَزَى أَرْبَعَةٌ فِي حَبْلِ
حَتَّى انْتَزَى أَرْبَعَةٌ فِي حَبْلِي
فَاليَوْمَ لاَ مَقْعَدَ بَعْدَ الوَصْلِ
فَارقْتُهُمْ بِذِي ضُرُوعٍ حُفْلِ
مُوَاثِمِ الحَزْنِ قَرِيعِ السَّهْلِ
بِصَائِبِ الصَّدْرِ سَدِيدِ الرِّ جْلِ
يَمُدُّ بِالذِّ رَاعِ يَوْمَ المَعْلِ
سَتَعْلَمُونَ مَنْ خِيَارُ الطَّبْلِ