يَا هَرِمٌ وَأَنْتَ أَهْلُ عَدْلِ
هَلْ يُنْزَعَنَّ حَسَبِي وَفَضْلِي
هَلْ يَذْهَبَنَّ فَضْلُهُمْ بِفَضْلِي
أَنْ نَفَرَ الأَحْوَصُ يَوْمًا قَبْلِي
لَيَذْهَبَنَّ أَهْلُهُ بِأَهْلِي
لاَ تَجْمَعَنَّ شَكْلَهُم وَشَكْلِي
وَنَسْلَ آَبَائِهِمِ وَنَسْلِي
قَدْ عَلِمُوا أَنَّا كِرَامُ الطَّبْلِ