تخطَّ إلى المحتوى

لما أتاني عن طفيل ورهطه

الطويل

٤ أبيات

العتاب

لَمَّا أَتانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ

هُدُوءًا فَباتَتْ غُلَّةٌ فِي الْحَيازِمِ

دَرى بِاليَسَارَى جَنَّةً عَبْقَرِيَّةً

مُسَطَّعَةَ الْأَعْناقِ بُلْقَ الْقَوادِمِ

نَشِيلٌ مِنَ الْبِيضِ الصَّوارِمِ بَعْدَما

تَفَضَّضَ عَنْ سِيلانِهِ كُلُّ قائِمِ

كَمِيشُ الْإِزارِ يَكْحَلُ الْعَيْنَ إِثْمِداً

سُراهُ وَيُضْحِي مُسْفِراً غَيْرَ واجِمِ