كَسَاْكَ دُرِيْدُ الدَّهْرُ ثَوْبَ خِزَاْيَةٍ
وَجَدَّعَكَ الْحَاْمِيْ حَقِيْقَتَهُ أَنَسْ
كَسَاْكَ دُرِيْدُ الدَّهْرُ ثَوْبَ خِزَاْيَةٍ
وَقَنَّعَكَ الْحَاْمِيْ حَقِيْقَتَهُ أَنَسْ
دَعِ الْخَيْلَ وَالسُّمْرَ الطِّوَاْلَ لِخَثْعَمٍ
فَمَاْ أَنْتَ وَالرُّمْحُ الطَّوِيْلُ وَمَاْ الْفَرَسْ؟
وَمَاْ أَنْتَ وَالْغَزْوُ الْمَتَاْبَعُ لِلْعِدَاْ
وَهَمُّكَ سَوْقُ الْعَوْدِ وَالدَّلْوُ وَالْمَرَسْ؟
فَلَوْ كَاْنَ عَبْدُ اللَّهِ حَيًّاْ لَرَدَّهَاْ
وَمَاْ أَصْبَحَتْ إِبْلِيْ بِنَجْرَاْنَ تُحْتَبَسْ
وَلَاْ أَصْبَحَتْ عِرْسِيْ بِأَشْقَىْ مَعِيْشَةٍ
وَشَيْخٌ كَبِيْرٌ مِنْ ثُمَاْلَةَ فِيْ نَغَسْ
يُرَاْعِيْ نُجُوْمَ اللَّيْلِ مِنْ بَعْدِ هَجْعَةٍ
إِلَىْ الصُّبْحِ مَحْزُوْنًا يُطَاْوِلُهُ النَّفَسْ
وَكُنْتُ وَعَبْدُ اللَّهِ حَيٌّ وَمَاْ أَرَىْ
أُبَاْلِيْ مِنَ الْأَعْدَاْءِ مَنْ قَاْمَ أَوْ جَلَسْ
وَكُنْتُ وَعَبْدُ اللَّهِ حَيَاْ وَمَاْ أَرَىْ
أُبَاْلِيْ مِنَ الْأَعْدَاْءِ مَنْ قَاْمَ أَوْ جَلَسْ
فَأَصْبَحْتُ مَهْضُوْمًا حَزِيْنًا لِفَقْدِهِ
وَهَلْ مِنْ نَكِيْرٍ بَعْدَ حَوْلَيْنِ تَلْتَمِسْ
فَأَصْبَحْتُ مَكْسُوْرَ الْجَنَاْحِ لِفَقْدِهِ
وَهَلْ مِنْ نَكِيْرٍ بَعْدَ حَوْلَيْنِ يُلْتَمَسْ