تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

تتألمُ كثيرًا،

أليس كذلك؟

بجوارِك هذا الحائطُ؛

ينزفُ رملُه مذ أن زارتهُ الريحُ،

يتكررُ موتُهُ كثيرًا،

ويصمدُ كأغنيةٍ بلا جسدٍ

تحت وطأةِ صراخِ امرأةٍ

نسيتَها بين دفتي كتابِك.

أغلقتَهُ عليها

وهي تردّدُ سيمفونيةً كوِردٍ يوميٍّ.

تركتَها تتألمُ،

وترفعُ كفيك للسماءِ كقدّيسٍ كاذبٍ!

أنت تتألمُ كثيرًا...

السماءُ لا تعاقبُ رجلًا يمشي

وفي يمناهُ مسبحةٌ من رؤوسِ خصومِه.

الوجعُ عمودُ الخيمةِ؛

لا تكسرْهُ، دعهُ يقفْ

في منتصفِ استرخائِك.

هناك سوف يقفُ الحلمُ حائرًا،

ويهشُّ عنك أسرابَ العقاربِ،

وهزائمَ تستيقظُ من عدمٍ.

قد تباغتُك

وأنت تسترخي على صخرةٍ

تتفتّتُ على مهلٍ

نحو هاويةٍ تنبعُ من أسفلِها.