وَلَسْتُ مُقَاتِلًا رَجُلًا يُصَلِّي
على سُلْطَان آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ
وَلَسْتُ بقاتل رَجُلًا يُصَلِّي
على سُلْطَان آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ
وَلَسْتُ بقاتل رجل يُصَلِّي
على سُلْطَان آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ
وَلَسْتُ بقاتل أحدًا يُصَلِّي
على سُلْطَان آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ
لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إثْمِي
مَعاذَ الله منْ سَفَه وَطَيْشِ
لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ وزري
مَعاذَ الله منْ سَفَه وَطَيْشِ
لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إثْمِي
مَعاذَ الله منْ جهل وَطَيْشِ
أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ جُرْمٍ
فَلَيْسَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
أَأَقْتُلُ مؤمنا فِي غَيْرِ جُرْمٍ
فَلَيْسَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا وأعيش حيًا
فَلَيْسَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا في غير حق
فَلَيْسَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ شيء
فَلَيْسَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ جُرْمٍ
فلست بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ جُرْمٍ
فَلَيْسَ بنافع مَا عِشْتُ عَيْشِي