تخطَّ إلى المحتوى

تحكم في مهجتي كيف شا

المتقارب

١٣ بيت

المديح

تَحكّم في مُهجَتي كَيفَ شا

سَقيم الجُفونِ هَضيم الحَشا

سَقَتهُ يَدُ الحُسنِ خَمرَ الدَلال

فَعَربَد بِالصَدِّ لمّا اِنتَشى

وَصَدَّ بِسالِفَتي شادنٍ

أَظَلَّ الخَميلَة فَاِستَوحَشا

حَبيبٌ كَتَمت غَرامي بِهِ

فَما زالَ يُعظم حَتّى فَشا

خُذوا اللَّومَ عَنّي وَخلّوا الفُؤاد

لِطائر حُسن بِهِ عَشَّشا

وَمَن جَرَحتهُ لِحاظُ العُيون

فَكَيفَ يَكونُ إِذا جَمَشا

وَمن أَمّ وِردَ اِبن يَحيى الرِضا

فَكَيفَ يحاذر أَن يَعطَشا

وَلَيسَ بِمحوجه وارِدا

إِلى أَن يَمُدّ لَهُ في الرَّشا

أَغَرّ قَضى اللَه أَن لا يردَّ

عَمّا يُريدُ وَعَمّا يَشا

تَنوبُ مَهابَته في القُلوب

مَنابَ ظباهُ وَما جيشا

مُقيمٌ مِنَ المُلكِ في سدّة

تَرى الذّئبَ يَصحبُ فيها الرَّشا

تَكادُ تُزاحِمُ أفقَ السَّما

مَناكِب أَرضٍ عَلَيها مَشى

وَجَدنا مَخائِلهُ الزّاكيات

نَواطق عَن مَجدِهِ مُذ نَشا