تخطَّ إلى المحتوى

وصهباء جرجانية لم يطف بها

الطويل

٢٧ بيت

المتفرقات

وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لَمْ يَطُفْ بِهَا

حَنِيْفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعةً قِدْرُ

وحمراء جُرْجَانِيَّة لَمْ يَطُفْ بِهَا

حَنِيْفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعةً قِدْرُ

وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لَمْ يُطِفْ بِهَا

حَنِيْفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعةً قِدْرُ

وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لَمْ يُطِفْ بِهَا

حَنِيْفٌ وَلَمْ تغلي بِهَا سَاعةً قِدْرُ

وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لَمْ يُطِفْ بِهَا

حَنِيْفٌ وَلَمْ ينغر بِهَا سَاعةً قِدْرُ

وَلَمْ يَشْهَدِ القُسُّ المُهَيْنِمُ نَارَهَا

طَرُوقاً وَلاَ صَلَّى عَلَى طَبْخِهَا حِبْرُ

وَلَمْ يحضر القُسُّ المُهَيْنِمُ نَارَهَا

طَرُوقاً وَلم يشهد عَلَى طَبْخِهَا حِبْرُ

وَلَمْ يَشْهَدِ القُسُّ المُهَيْنِمُ نَارَهَا

طَرُوقاً وَلم يحضر عَلَى طَبْخِهَا حِبْرُ

أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً

وَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النِّسْرُ

أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً

غارت الشَّعْرَى وَقَدْ خفق النِّسْرُ

أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً

و قد مالت الجوزاء أو جنح النِّسْرُ

أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً

وَقَدْ غَابَتِ الجوزاء وانحدر النِّسْرُ

أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً

وَقَدْ لاحت الشِّعْرَى وَقَدْ طلع النِّسْرُ

فَقُلْتُ اصْطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ فَاسْقِهَا

فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْلَكَ وَالْخَمْرُ

فَقُلْتُ اغتبقها أَوْ لِغَيْرِيَ فَاسْقِهَا

فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْلَكَ وَالْخَمْرُ

فَقُلْتُ اصْطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ فاهدها

فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْلَكَ وَالْخَمْرُ

فَقُلْتُ اصْطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ سّقِّها

فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْلَكَ وَالْخَمْرُ

فَقُلْتُ اصْطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ فَاسْقِهَا

فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيحك وَالْخَمْرُ

تَعَفَّفْتُ عَنْها فِي العُصُورِ الَّتِي خَلَتْ

فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ الْعُمْرُ

تجاللت عَنْها فِي العُصُورِ الَّتِي خَلَتْ

فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ الْعُمْرُ

تَعَفَّفْتُ عَنْها فِي العُصُورِ الَّتِي مضت

فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ الْعُمْرُ

إِذَا الْمَرْءُ وَفَّى الْأَرْبَعِينَ وَلَمْ يَكُنْ

لَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَيَاءٌ وَلاَ سِتْرُ

إِذَا الْمَرْءُ وَفَّى الْأَرْبَعِينَ وَلَمْ يَكُنْ

لَهُ دُونَ مَا يَأتِي حجاب وَلاَ سِتْرُ

فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذي أَتَى

وَإِنَّ جَرَّ أَسْبَابَ الْحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ

فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذي ارتأى

وَإِنَّ جَرَّ أَسْبَابَ الْحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ

فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذي أَتَى

وَإِنَّ جَرَّ أرْسَان الْحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ

فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذي أَتَى

ولو مدّ أَسْبَابَ الْحَيَاةِ لَهُ العُمْرُ