تذكّرتُ عهدي كم جَرَتْ من مصائبِ
عليَّ وكم غبنٍ حُشِي بالمعايبِ
رمَتْني صروف الدهر في كل غربةٍ
بلا وطنٍ دهرًا لضعف المكاسب
بُليتُ بهول البحر أشقى معيشةٍ
صغيرًا وقد قاسيت كلَّ المصاعب
فلم أنتفِعْ منه سوى الكدّ والعنا
وما اعتضْتُ منه غيرَ عضِّ الرواجب
وجَرَّبت حظي في مكاسب غيره
فعادت كطيفٍ من ورا الصبح كاذب