تخطَّ إلى المحتوى

أنت بالعلم قايم لا محاله

الخفيف

١٥ بيت

الحكمة

أنت بالعلم قايم لا محاله

وشؤون الورى شؤون الجلاله

فإذا كنت للتلقي محلا

فاشهد العلم ما حيا للجهاله

للتلقي سر شريف لطيف

فيه للسالكين اقوى دلاله

فيه معنى للعقل يبدو بوصف ال

رشد من حيثما تكون الضلاله

فاعتقد ان تكن بوصف التلقي

ذاكرا ما شهدت انك إله

وهي في مشهد الرجال شؤن

اظهرت سر غيبها لا محاله

هي وصف الوجد ان من كل صب

وهي عين المدعو ممن دعاله

قرر الحكم حيثما قرروه

واعط ذاك الرسول حق الرساله

حكمة صاغها الوجود على ما

اظهر الوجد من ضيا النور هاله

وانقسام الاسرار في العلم حق

عرفته الاسرار في كل حاله

بسناء يبدو بغير اختفاء

وهناء ادار لي سلساله

أنت في عين ما شهدت مقيم

حسبك الوصف ان تكون مثاله

يا غنيا من حيث كان فقيرا

هبك ادركت ما تروم مناله

وإذا شمت بارق الحي فاعرف

حقه فالوجود كان ضلاله

إنما يستضيء أهل التلقي

والترقي من ضوء تلك الذباله