تخطَّ إلى المحتوى

محمد النبي أخي وصهري

الوافر

١٠ أبيات

المديح

مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَصِهْرِي

وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ عَمِّي

وَجَعْفَرٌ الَّذِي يُضْحِي وَيُمْسِي

يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَةِ ابْنُ أُمِّي

وَبِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِي وَعِرْسِي

مَشُوبٌ لَحْمُها بِدَمِي وَلَحْمِي

وَسِبْطا أَحْمَدٍ وَلَدايَ مِنْها

فَمَنْ مِنْكُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِي

سَبَقْتُكُمُ إِلَى الْإِسْلامِ طُرّاً

غُلاماً ما بَلَغْتُ أَوانَ حِلْمِي

أَنا الْبَطَلُ الَّذي لَنْ تُنْكِرُوهُ

لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَلِيَوْمِ سِلْمِ

وَأَوْجَبَ لِي وِلايَتَهُ عَلَيْكُمْ

رَسُولُ اللهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمِّ

وَأَوْصانِي النَّبِيُّ عَلَى اخْتِيارٍ

بِبَيْعَتِهِ غَداةَ غَدٍ بِرَحْمِ

وَأَوْصَى بِي لِأُمَّتِهِ لِحُكْمِي

فَهَلْ فِيكُمْ لَهُ قِدْمٌ كَقِدْمِي

فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ

لِجاحِدِ طاعَتِي مِنْ غَيْرِ جُرْمِ