وَإِخَالُ أَنَّ أَخَاكُمُ وَعِتَابَهُ
إِذْ جَاءَكُمْ بِتَعَطُّفٍ وَسُكُونِ
يُمْسِي إِذَا يُمْسِي بِبَطْنٍ جاَئِعٍ
صِفْرٍ وَوَجْهٍ سَاهِمٍ مَدْهُونِ
فَيُرَى يَمِثُّ وَلاَ يُرَى فِي بَطْنِهِ
مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مَوْزُونِ
يَغْدُو لِيُحْمَدَ وَهْوَ يَجْنِي دَائِبًا
شَوْكَ الْمَلَامَةِ قَلَّمَا يُجْدِينِي
أَوْ كَالنَّعَامَةِ إِذْ غَدَتْ مِنْ بَيْتِهَا
لِيُصَاغَ قَرْنَاهَا بِغَيْرِ أَذِينِ
فَاجْتُثَّتِ الأُذُنَانِ مِنْهَا فَانْتَهَتْ
صَلْمَاءَ لَيْسَتْ مِنْ ذَوَاتِ قُرُونِ
فَالْيَومَ تُقْضَى أُمُّ عَوْفٍ دَيْنَهَا
وَتَذُوقُ حَدَّ مُصَوَّنٍ مَكْنُونِ
فَالْيَومَ تُقْضَى أُمُّ عَوْفٍ دَيْنَهَا
وَيُسَلَّ حَدُّ مُذَلَّقٍ مَسْنُونِ