يَا لَيْتَ حَظِّي مِنْ تَحَدُّبِ نَصْرِكُمْ
وَثَنَائِكُمْ فِي النَّاسِ أَنْ تَدَعُونِي
حَتَّى إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمْ ذَلِكُمْ
فَخَلَاكُمُ ذَمٌّ إِذًا وَسَلُونِي
ذَهَبَ الْعِتَابُ فَلَا أَرَى إِلاَّ امْرَأً
جَلْدًا يَقُولُ لَدَيَّ مَا يَعْنِينِي
يَنْأَى بِجَانِبِهِ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ
نَاجٍ مِنَ اللَّوْمَاءِ غَيْرُ ظَنِينِ
نَكِدَتْ عَلَيَّ مَشَارِبِي مِنْ نَحْوِكُمْ
فَصَدَدْتُ وَارْتَدَّتْ عَلَيَّ شُؤُونِي