إِنَّ البَلَاءَ لَدَى الْمَقَاوِسِ مُخْرِجٌ
مَا كَانَ مِنْ غَيْبٍ وَرَجْمِ ظُنُونِ
فَإِذَا الْجَوَادُ وَنَى وَأَخْلَفَ مِنْسَرًا
ضُمُرًا فَلَا تُوقِنْ لَهُ بِيَقِينِ
إِنِّي أَتَانِي عَنْكَ قَوْلٌ قُلْتَهُ
مَهْمَا تَقُلْهُ يُؤْذِنِي وَيَسُونِي
أخَوَيْنِ مِنْ فَرْعَيْ هُذَيْلٍ غَرَّبَا
كَالطَّوْدِ سَاخَ بِأَصْلِهِ الْمَدْفُونِ
لَوْ كَانَ عِنْدَكَ مَا تَقُولُ جَعَلْتَنِي
كَنْزًا لِرَيْبِ الدَّهْرِ غَيْرَ ظَنِينِ
لَوْ كَانَ عِنْدَكَ مَا تَقُولُ جَعَلْتَنِي
كَنْزًا لِرَيْبِ الدَّهْرِ عِنْدَ ضَنِينِ
فَلَقَدْ رَمَقْتُكَ فِي الْمَجَالِسِ كُلِّهَا
فَإِذَا وَأَنْتَ تُعِينُ مَنْ يَبْغِينِي
أَلَّا دَرَأْتَ الْخَصْمَ حِينَ رَأَيْتَهُمْ
جَنَفًا عَلَيَّ بِأَلْسُنٍ وَعُيُونِ
هَلَّا دَرَأْتَ الْخَصْمَ يَوْمَ رَأَيْتَهُمْ
جَنَفًا عَلَيَّ بِأَلْسُنٍ وَعُيُونِ
وَزَجَرْتَ عَنِّي كُلَّ أَبْلخَ كَاشِحٍ
تَرِعِ الْمَقَالَةِ شَامِخِ الْعِرْنِينِ