وَإِنِّي وَعَمْرًا وَالخُزَاعِيَّ طَارِقًا
كَنَعْجَةِ عَادٍ حَتْفَهَا تَتَحَفَّرُ
أَثَارَتْ بِرِجْلَيْهَا مِنَ الأَرْضِ شَفْرَةً
فَظَلَّتْ بِهَا مِنْ آخِرَ اللَّيْلِ تُنْحَرُ
كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ بِيَوْمِ بُدَالَةٍ
وَيَوْمِ الرَّجِيعِ إِذْ تَبَجَّرَ حَبْتَرُ
وَرُحْنَا بِقَوْمٍ مِنْ بُدَالَةَ قُرِّنُوا
وَظَلَّ لَهُمْ يَوْمٌ مِنَ الشَّرِّ أَعْسَرُ