فِدًى لِبَنِي خُنَاعَةَ يَوْمَ لَاقَوْا
ذُؤَيْبَةَ مَا أَرَاحَ وَمَا أَسَامَا
ثَأَرْتُمْ قَوْمَكُمْ لَمَّا رَأَيْتُمْ
عَدُوًّا وَاتِرِينَ لَهُمْ خِذَامَا
حَمِدْتُ اللهَ أَنْ أَمْسَى رُبَيْعٌ
بِدَارِ الْهُونِ مَلْحِيًّا مُقَامَا
فَعَالِجْ مَا تُعَالِجُ ثُمَّ حَرْبًا
إِذَا فَارَقْتَ غُلَّكَ أَوْ سِلَامَا
فَإِنَّكَ قَدْ شُرِيتَ فَعُدْتَ عَبْدًا
بِمَكَّةَ حَيْثُ تَرْتَمُّ الْعِظَامَا