أَرَى أُمَّ عَمْرٍو فِي السِّيَاقِ تَغَضَّبَتْ
وَهَانَ عَلَيْنَا رَغْمُهَا وَصَغَارُهَا
وَكَمْ مِنْ فَتَاةٍ قَبْلَهَا سُقْتُ عَنْوَةً
مُنَعَّمَةٍ وَالزُّرْقُ بَادٍ حِرَارُهَا
فَإِنْ يَأْتِنَا يَا أُمَّ عَمْرٍو خُيُولُكُمْ
تُلَاقِ لَنَا حَرْبًا شَدِيدًا سُعَارُهَا
وَفِتْيَانَ صِدْقٍ مِنْ هُذَيْلٍ أَعِزَّةً
مَسَاعِيرَ حَرْبٍ لَيْسَ يُخْشَى فِرَارُهَا