أَلَمْ تَخْشَيْ خَلِيلَكِ أَوْ تُجِلِّي
أَبَاكِ هُضَيْبَ عَنْ بَعْضِ الخِطَابِ
أَقَرَّ العَيْنَ أَنْ حُزِمَتْ يَدَاهَ
وَمَا إِنْ تُحْزَمَانِ عَلَى خِضَابِ
وَمَقْعَدُهُنَّ أَنْدِيَةً إِلَيْهَا
مُنَكَّسَةً تُخَطِّطُ فِي التُّرَابِ
فَعَادَ عَلَيْكِ أَنَّ لَكُنَّ حَظًّا
وَوَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْكِلَابِ
وَمَا عَرَّيْتُ ذَا الحَيَّاتِ إِلاَّ
لِأَقْطَعَ دَابِرَ العَيْشِ الحُبَابِ
وَكُنْتُ إِذَا نَفَحْتُ بِهِ خَشِيبًا
أَطَارَ العَظْمَ مَصْقُولَ الذُّبَابِ
وَكُنْتُ إِذَا نَفَحْتُ بِهِ خَشِيبًا
يُطِيرُالعَظْمَ رَائِغَةَ الذِّئَابِ
وَمَا يَبْقَى عَلَى المَأْثُورِ شَيْءٌ
فَيَا عَجَبَا لِمَصْدَرَةِ الكِتَابِ