رَعَوْا مِنَ الْمَجْدِ أَكْسافاً إِلَى أَمَدٍ
حَتَّى إِذا كَمُلَتْ أَظْماؤُهُمْ وَرَدُوا
مَيْتٌ بِمِصْرَ وَمَيْتٌ بِالْعِراقِ وَمَيْ
تٌ بِالْحِجازِ مَنايا بَيْنَهُمْ بَدَدُ
كانَتْ لَهُمْ هِمَمٌ مَزَّقْنَ بَيْنَهُمُ
إِذا الْقَعادِيدُ عَنْ أَمْثالِها قَعَدُوا
بَذْلُ الْجَمِيلِ وَتَفْرِيجُ الْجَلِيلِ وَإِعْ
طاءُ الْجَزِيلِ الَّذِي لَمْ يُعْطِهُ أَحَدُ