أَتَاكَ بِيَ اللَّهُ الَّذِيْ فَوْقَ مَنْ تَرَى
وَخَيْرٌ وَمَعْرُوْفٌ عَلَيْكَ دَلِيْلُ
وَمَطْوِيَّةُ الْأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُهَا
فَسَبْتٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَذَمِيْلُ
بِمَقُوْرَةِ الْأَلْيَاطِ أَمَّا نَهَارُهَا
فَسَبْتٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَذَمِيْلُ
وَقَطْعِي إِلَيْكَ اللَّيْلَ حِضْنَيْهِ إِنَّنِي
لِذَاكَ إِذَا هَابَ الرِّجَالُ فَعُوْلُ
قَطَعْتُ إِلَيْكَ اللَّيْلَ حِضْنَيْهِ إِنَّنِي
لِذَاكَ إِذَا هَابَ الجَبَانُ فَعُوْلُ
وَطَعْنِي إِلَيْكَ اللَّيْلَ حِضْنَيْهِ إِنَّنِي
لِتِلْكَ إِذَا هَابَ الهِدَانُ فَعُوْلُ
وَيَطْوِي عَلَيَّ اللَّيْلُ حِضْنَيْهِ إِنَّنِي
لِذَاكَ إِذَا هَابَ الرِّجَالُ فَعُوْلُ