أَتَانَا وَلَمْ يَعْدِلْهُ سَحْبَانُ وَائِلٍ
بَيَانًا وَعِلْمًا بِالَّذِيْ هُوَ قَائِلُ
فَمَا زَالَ عَنْهُ اللَّقْمُ حَتَّى كَأَنَّهُ
مِنَ الْعِيِّ لَمَّا أَنْ تَكَلَّمَ بَاقِلُ
فَقُلْتُ امْكُثِي حَتَّى يَسَارِ لَوَ انَّنَا
نَحُجُّ فَقَالَتْ لِي: أَعَامٌ وَقَابِلُ
فَقُلْتُ امْكُثِي حَتَّى يَسَارِ لَعَلَّنَا
نَحُجُّ مَعًا قَالَتْ: أَعَامًا وَقَابِلَهْ