ومهفهف مذ عاينته مقلتي
لم يلف قلبي في هواه معرجا
منح الاراكة والغزالة والطلا
لينا وإشراقاً وطرفا ادعجا
أحوى أباح الكأس منه مقبلا
عذباً وكنت اليه منه أحوجا
فاعادها سكرى بخمرة ريقه
وأعارها من وجنتيه تأججا
وكأنما كأسُ المدامِ بكفهِ
شمس النهارِ يقلها بدر الدجى