دمعةَ الشعرِ على روح الفقيدِ
ردِّدي الشعرَ على الحفل المجيدِ
أنت في أفق الهدى أغرودةٌ
تسكب النعمى بأعماق النشيد
وبآفاق الأسى عاطفةٌ
تنزف الروحَ على لفْح الوقود
سامري الأرواحَ في لحن الشَّجا
وانثري الحزن على دنيا الوجود
أنت قيثاريّةٌ قد وقَّعتْ
نغمَ الحزن بأوتار القصيد
أنت روحٌ نابضٌ من كمدٍ
أنت أناتٌ من القلب الكميد
أنت إحساسٌ وإلهامٌ به
فجَّرتْ بالوجدِ ألحان الكُبود
أيها النفسُ بأوتار الأسى
ردّدي لحنَ المآسي وأعيدي
ها هو القلبُ تردَّى بالشجا
وغدا يخلع أبرادَ السعود
إيهِ يا عاطفتي لا تبخلي
واسكبي روحك في الدمع وجُودي
أنت في الأرزاء يا عاطفَتي
مِرْجلُ الأحزان والقلبُ وَقودي
يا ريبيبَ المجد هذي دمعتي
ذرفت تنعاك من بعد رُكود
ذرفتْ تندب غصنًا يانعًا
في ربيع العمر نفّاحَ الورود
ذرفت ْتندبُ دنيا سؤددٍ
هي دُنيا مجدِك السامي التليد
هي دنيا عفّةٍ ممزوجةٍ
بعلا الشأن وبالرأي السديد
هي دنيا زهرةٍ عبّاقةٍ
بتليد الجدّ والجدّ المشيد