حملتُ حبكَ في قلبي وفي عصبي
يا سرَّ حزني ولونَ الحلم في الهدبِ
هذي الأزاهير ظمأى ليس يرفدُها
إلا لقاءُ الشذا بالماء واللَّهب
كانت مرارةُ أيامي تعلّمني
أن أجعل الجرحَ مُهرًا سار للغَلَب
وإنَّ صدرك ميدانٌ لأُمنيتي
عوَّذت باسمكَ أحلامي من التعب
ما أنتَ إلا حقول الحب أمنحها
صدقَ التوهُّج من أشواق مُنجذب
لو غازلتْ حُلُمي مليون كوكبةٍ
لطُفتُ من حولها في حزن مغترب
أنت الذي كان في جرحي تألُّقُه
فراح ينثر أشواقي على الشهب
أنت الذي منح الأوجاعَ نشوتَها
تبارك الألم المخضوبُ بالتعب