أخِيرًا أشْرَقَ الصُّبْحُ
على أنْوارِهِ نَصْحُو
بِغَزَّةَ دُرَّةِ الدُّنْيا
تَجَلَّى النَّصْرُ والفَتْحُ
تَبَسَّمَ كَوْنُنَا لَمَّا
تَبَدَّى وَجْهُهَا السَّمْحُ
وعادَ التِّينُ والزَّيتُو
نُ واليَقْطِينُ والقَمْحُ
تَبَادَلْنا الهَوَى مَعَهَا
لأنْسَامِ الهَوَى نَفْحُ
شَوَاهِدُ حُبِّهَا فينا
يَطُوْلُ بِمِثْلِهَا الشَّرْحُ
لَئنْ جَرَحُوا مَشاعِرَها
فَسَوْفَ يُضَمَّدُ الجُرحُ
وإنْ يَمْسَسْكُمُ قَرْحٌ
فَقَد مَسَّ العِدَى قَرْحُ
سَلامٌ، يا حبيبةُ، لا
يَهُوْنُ العَيْشُ والمِلْحُ
مِنَ اليَمَنِ السَّعيدِ إلى
فِلَسْطِينَ الهَوَى نَنْحُو
فَلِلتَّارِيخِ والأمْجَا
دِ فِيْ أكْنَافِهَا صَرْحُ
مَواقِفُنا نُسَطِّرُها
وَنَكْتُبُها وَلا نَمْحُو
وإنْ تَخْذُلْكُمُ الدُّنيا
فنَحنُ السَّيْفُ والرُّمحُ
وَلَوْ أَنْ نَخْسَرَ الدُّنْيا
فَغَزَّةُ عِنْدَنَا رِبْحُ
إذِ الدُّنْيا على خَطَأٍ
وغزَّةُ وَحْدَها الصَّحُّ