وخاطبتهم زينَب العقيله
في خطبة باهرة جليلَه
كأنما تُفرغُ نطقاً فيها
عن الإمام المرتضى أبيها
وكان مما خاطبتهمُ بهِ
والبعضث كاف منهُ للمنتبهِ
تدرونَ أيّ كبِد فَرَيتُمُ
للمصطفى وحرّةٍ أبدَيتُم
أتظهرونَ النوحَ والعَويلا
فابكوا كثيراً واضحَكوا قليلا
ذهبتمُ بالعارِ والشنارِ
وبؤتُمُ في غَضَبِ الجبّارِ
أيّ دم للمصطفى سفَكتُم
وأيّ حُرمَة لهُ هتكتُم
بعداً لكم من أمةٍ وسُحقا
صيّرتمُ أنفسَكُم أرِقاً