بَانَ الْمُلُوكُ فَأَمْسَى الْقَلْبُ مُرْتَابَا
مِنْ هَؤُلاَ النَّاسِ عَاشُوا بَعْدُ أَحْزَابَا
نَحْنُ الْمُلُوكُ وَأَبْنَاءُ الْمُلُوكِ لَنَا
مُلْكٌ بِهِ عَاشَ هَذَا النَّاسُ أَحْقَابَا
مَا يُنْكِرُ النَّاسُ مِنَّا حِينَ نَمْلِكُهُمْ
كَانُوا عَبِيدًا وَكُنَّا نَحْنُ أَرْبَابَا
إِنِّي سَأَمْلِكُكُمْ بِالرُّومِ إِذْ كَرِهَتْ
غَسَّانُ نَصْرِي وكَانَ الْمُلْكُ أَسْبَابَا
أَوْ تَرْجِعُونَ كَمَا كُنْتُمْ لَنَا خَوَلاً
حَتَّى تَدِينُوا لَنَا طَوْعًا وَإِتْعَابَا