الطَّيفُ يُلهِبُ نَزْغَاً
نَقْشَاً بِقَلبِيَ وَشْغَا
دَارٌ بِطَيبَةَ أَشْجَت
دَمْعِي فَأَجْرَى مَزْغَا
فِي رَوْضَةِ النُّورِ قَلْبِي
بِالحُبِّ نَالَ الدَّبْغَا
غَنِيتُ فِي مَدحِ أَحمَد
وَالعَيشُ طُيِّبَ رَفْغَا
وِصِغتُ بِالدُّرِ شِعرَاً
قِرطَاً لِسَمعٍ أَصْغَى
غَرَفْتُ مِ البَحْرِ قَطْرَاً
عِقْدَاً لِقَلبٍ صَبْغَا
أَرجُو بِهِ أَن أُسْقَى
كَأسَاً لِرُوحِي فَرْغَا
قَلبٌ يَزِيدُ غَرَامَاً
شِعْرَاً وَلِلمَدحِ صَوغَا
صَلَاةُ رَبِّي عَلَيهِ
مَا لَاحَ طَيفٌ بَزْغَا
وَعِندَ قَبرِ مُحَمَّد
مَرَّغْتُ خَدِّيَ مَرْغَا