يَا لَيتَ أَسمَعُ لَفظَا
وَقَد عَلَانِيَ حَظَّا
هَيَّا لِطَيبَةَ نَمضِي
فِي الرَّوضِ نَزْدَد وَعظَا
صَبَا فُؤَادِي بِقَومٍ
هَيهَاتَ أَظْفَرُ لَحْظَا
لَو يَمنَحُونِي جِوَارَاً
وَجْدِي بِنَارٍ تَلَظَّى
إِن صَاحَ حَادِي الرَّكْبِ
أَشْلَاءَ قَلبِي تَشَظَّى
ثُمَّ القِلَاصُ تَوَارَت
وَجَاذِبُ الشَّوقِ لَظَّا
وَخَلَّفُونِي غَرِيبَاً
وَعَاذِلِي زَادَ غِلظَا
فَبَلِّغُوا لِي التِّهَامِي
سَلَامَ صَبٍّ تَكَظَّى
فَيَا إِمَامَ البَرَايَا
بِنَظْرَةٍ منكَ أَحْظَى
فِدَاكَ رُوحِي وَمَالِي
قَد طَابَ مَدحُكَ لَفظَا