البُعْدُ زَادَ وَشَطَّا
وَالدَّمعُ يَحْفُرُ خَطَّا
بِالمَدْحِ طَارَتْ رُوحِي
لِطَيِّبٍ لَن تُبْطَا
أَهِيمُ عَقْلِيَ حَارَ
إِن سَارَ رَكْبِيَ رَهْطَا
وَحَادِيَ الرَّكْبِ غَنَّى
أُطْلُبْ هُنَالِكَ تُعْطَى
يَا صَاحِبَ المِعْرَاجِ
قَد صِغْتُ مَدحَكَ قِرطَا
قَد طُرِّزَتْ بِفُؤَادِي
عَلَتْ بِوَصْفِكَ سَنْطَا
بِالبَابِ مَا لِي مُغِيثٌ
الأَرضُ دُونَكَ قَحْطَا
بِنَظْرَةٍ وَتَجَلٍّ
يَزُولُ عَنِّيَ سَخْطَا
القَلبُ صَلَّى وَسَلَّم
فِي الرَّوضِ شِعْرِيَ خُطَّا
هَلْ تَقْبَلُونِي فَحَالِي
زَادَتْ ذُنُوبِي خَطَّا