بَرقٌ تَبَسَّمَ وَمْضَا
وَالهُوجُ تَمشِيَ حَضَّا
يَا سَيِّدَ الخَلقِ عَبدٌ
يَتِيهُ بِالشَّوقِ نَبضَا
إِلَامَ بُعْدِي وَهَجْرِي
إِئذَن فَسَيرَيَ رَكْضَا
كَتَائِبُ الوَجْدِ طَافَت
وَخَاطِرِي زَادَ غِمْضَا
أَنَا العَلِيلُ المُعَنَّى
إِنْهَضْ بِرُوحِيَ نَهضَا
رُوحِي بِطَيبَةَ هَامَت
وَالقَصْدُ أَنتَ لِتَرضَى
فَالقُربُ مِنكَ دَوَائِي
أَسْعِفْ لِصَبٍّ غَضَّا
قَصْدِي أَنَالُ جِوَارَك
وَالغَوثُ مِنكُم فَيضَا
وَعِندَ بَابِ السَّلَامِ
قَلبِي بِحُبٍّ أَفْضَى
وَقَفْتُ أُلقِي سَلَامِي
خَمسَاً أُصَلِّي فَرضا