شَاقَنِي بَرقٌ يَمَانِي أَومَضَا
فِي ضُلُوعِي أُوقِدَتْ نَارُ الغَضَى
شَفَّ وَجْدٌ لِلحَبِيبِ ذَابَ قَلْبِي
وَنَفَى البُعْدُ لِعَينِي الغَمَضَا
يَا رَسُولَ اللَّهِ دَارِكْ بِالرِّضَى
وَانْصُرِ المَدَّاحَ فَالعُمْرُ انْقَضَى
وَبِلَحْظٍ إِدْفَعِ الكَرْبَ أَغِثْ
لِنَقُولَ العُسْرُ وَلَّى وَمَضَى
خُذْ بِأَيدِينَا بِجَبْرٍ لِلقُلُوب
وَبِعِزٍّ قَائِمٍ دُونَ انْقِضَا
وَبِعَينِ الصَّفْحِ فَانْظُرْ كَرَمَاً
لِعُبَيدٍ ضَاقَ مِن ذَنْبِي الفَضَا
وَأَغِثْنِي يَا نَصِيرَ الضُّعَفَا
دَاوِنِي فَالقَلبُ يَشْكُو المَرَضَا
طَالَ شَوقِي هَل أَرَاكُم فِي غَدِي
مُسْتَطِيبَاً مِنكُمُ نِلتُ الرِّضَى
وَصَلَاةُ اللَّهِ مَا غَيمٌ هَمَا
وَتُدَاوِي القَلبَ حُبَّاً نَبَضَا
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَيهِ كُلَّمَا
لَاحَ بَرقٌ فِي سَمَائِي أَومَضَا