بِمَدِيحِ الحِبِّ نَظْمِي خُصِّصَا
رَبِّ وَاجْعَلنِي بِمَدْحِي مُخْلِصَا
قَدْ صَفَتْ نَفْسِي فَقَدْ جُدْتُ المَدِيح
وَنَمَا فِيهِ وَمَا عَانَيتُ نَقْصَا
كَمْ صِفَاتٍ لِأَبِي القَاسِمْ زَهَتْ
بَعضُهَا جَاءَتْ وَبِالقُرآنِ نَصَّا
وَصْفُهُ فِي الكُتْبِ جَاءَ بَيِّنَا
فَكَمَالُ الحُسْنِ فِيهِ شُخِّصَا
صَادِقُ الوَعْدِ أَمِينٌ شَهِدَت
مَكَّةَ العِزِّ بِحَقٍّ حَصْحَصَا
صَابِرٌ فِي سَاحَةِ الحَربِ شَدِيد
خَصْمُهُ بِالذُّلِّ يَشكُو الغَصَصَا
وَجَلَا بِالحَقِّ فَازَ مَن هَدَاهُ
وَبِنَارِ الخُلْدِ يَهْوِي مَن عَصَى
سَيِّدُ الخَلقِ وَكَم مِن آيَةٍ
مُعْجِزَاتٍ بَلَغَت عَدَّ الحَصَى
فَبِوَصْلٍ جُدْ لِحِبٍّ مُخْلِصٍ
عَلَّهُ مُن حَرِّ نَارٍ خُلِّصَا
وَصَلَاةُ الحَقِّ تَعْلُو الشُّهُبَا
لِإِمَامٍ بِالهُدَى قَد حَرَصَا