تخطَّ إلى المحتوى

يامن غدا سببي حتى عرفت به

البسيط

بيتان

المديح

يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ

حَسْبي عُلاكَ إلى نَيلِ المُنى سَبَبا

لَولْم تُرِدْ نَيْلَ ما أرجو وأطلُبُهُ

من فَيضِ جُودِكَ ما علَّمتني الطَّلبا