فِي حُبِّ أَحْمَدَ قَدْ طَغَتْ أَشْوَاقِي
والبَينُ أَدْمَى مَدْمَعِي الرَّقْراقِ
أَشْكُو اشْتِيَاقِي هَلْ لَنَا مِن نَجْدَةٍ
فَالدَّمعُ جَمرٌ حَرَّقَتْ أَحْدَاقِي
لَا زِلتُ أَذْكُرُ حِينَ لَاحَتْ فِي الدُّجَى
القُبَّةُ الخَضْرَاءُ فِي الآفَاقِ
كَرِّرْ عَلَى سَمْعِي حَدِيثَ مُحَمَّدٍ
فَبِهِ الشِّفَاءُ لِقَلبِيَ المُشْتَاقِ
واطْرَبْ بِوَصْفِ خِصَالِ مَن سَادَ الوَرَى
واسْكُبْ كُؤُوسَ الحُبِّ وَالتِّرْيَاقِ
واصْدَحْ بِمَدْحِ كَمَالَهُ مُتَوَسِّلَاً
يَا سَيِّدَ الكَونَينِ كُنْ لِي رَاقِي
يَا أَحْمَدَ المُخْتَارِ كُن لِي مُنقِذَاً
فَالبَينُ يَقْتُلُنِي وَطَالَ فُرَاقِي
فَمَتَى أَرَى الأَنْوَارَ تَعْلُو قَبْرَهُ
فَلَعَلَّ وَصْلَاً حِينَهَا وَتَلَاقِي
وهُنَاكَ أَشْدُو بِالصَّلَاةِ مُسَلِّمَاً
فَعَلَيهِ صَلَّى الحَقُّ جَلَّ البَاقِي
صَلَّى عَلَيهِ اللَّهُ مَا الرَّكْبُ اهْتَدَى
لَاحَتْ لَنَا الأَنوَارُ قُم يَا سَاقِي