إِنْ زُرْتَ قَبْرَ مُحَمَّدٍ بُشْرَاكَا
قِفْ وَادْعُ رَبَّكَ قَدْ بَلَغْتَ مُنَاكَا
وَتَهَنَّ قُربَ المُصْطَفَى وَتَغَنَّ
يَا سَيِّدِي إِنِّي عَشِقْتُ عُلَاكَا
قُم مُنشِدَاً فِي وَصْفِهِ بِنَشِيدٍ
وَاغْنَمْ مِنَ الأَنَوَارِ يَا لِهَنَاكَا
وَاقْرَا السَّلَامَ عَلَيهِ قُلْ بِخُشُوعٍ
أَرجُوكَ يَا غَوثَاهُ جُدْ بِرِضَاكَا
يَا سَيِّدَ الكَونَينِ أَشْكُو غُربَتِي
مَا لِي مُغِيثٌ فِي الوَرَى إِلَّاكَا
فَبِنَظْرَةٍ أَغْدُو بَرَوضِكَ بَاسِمَاً
يَا لَيتَ تَمنَحُنِي بِهَا رُؤْيَاكَا
وَأَهِيمُ فِي نَظْمِ القَصِيدِ مُرَدِّدَاً
يَا شَمسَ دِينِ اللَّهِ جُدْ رُحْمَاكَا
فَبِشَارَتِي تَمَّتْ بِجُودِكَ سَيِّدِي
يَا أَدْعَجَ العَينَينِ لَن أَسْلَاكَا
وَعَلَيكَ تَسْلِيمِي كَذَاكَ صَلَاتِي
مَا رَدَّدَ المُدَّاحُ كَم أَهْوَاكَا
وَعَلَيكَ صَلَّى اللَّهُ خَيرَ صَلَاتِهِ
عَدَّ النُّجُومِ وَمَا حَوَتْ أَفْلَاكَا