تَفِيضُ على ذِكْرَاكَ...
هَذِي المَشَاعِرُ...
ويَهْتِفُ في قَلْبِي... أَدِيبٌ وشَاعِرُ
أبِيتُ...
وهذا القَلْبُ يَصْلَى بزَفْرَةٍ...
وفيهِ من الأشواقِ ثَارَتْ عَسَاكِرُ
أَقولُ: غَداً
... والموْتُ أقرَبُ مِنْ غدٍ...!
ولم يَبْقَ في عُشِّ اصْطِبَارِيَ طَائِرُ
تعِبْتُ...
وما في الرُّوحِ موضعُ رَاحَةٍ...
لتُغْرَسَ فيها من هواكَ الخَنَاجِرُ
تقولُ:
غداً ألقاكِ... يا نفحةَ الشَّذَا..!
وقدْ غَيَّبتْنِي مِنْ جفاكَ المَقابِرُ...؟!
أُشيِّعُ...
آمَالي إلَيْكَ كَسِيرَةً..
عسى ينفَعُ الكَسْرَ الشَّدِيدَ الجَبَائِرُ...
وإنَّكَ لوْ...
لاقَيْتَنِي بعدَ ما جَرَى...
لأنكرتَنِي واللهِ... فالهَجْرُ قاهِرُ
ويَأْبَى الهَوَى...
والسَّيْفُ ينحَرُ جِيدَهُ...
فِرَاقاً... ولَوْ دارَتْ علَيْهِ الدَّوَائِرُ