تخطَّ إلى المحتوى

ما بين وصل حبنا وتجاف

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

مَا بَيْنَ وَصْلٍ.. حُبُّنَا.. وتَجافِ

يَمْضِي... ومَا تَعَبِي عَلَيْكَ بخَافِ...

فَإِلَى التَّراقِي... الرُّوحُ... يَبْلُغُ مَا بهَا.. فِبَأَيِّ طِبٍّ... تَرْتَجِي إِسْعَافِي...؟

أَشْكُوكَ...؟ لَا... إنَّ الشِّكايةَ في الهَوَى كقَصِيدَةٍ عِيبَتْ ببَعْضِ زِحَافِ..

أَوْرَثْتَنِي عِلَلاً... ومِنْكَ شِفَاؤُهَا... وسَلَبْتَنِي قَلْبِي برَشْفِ سُلَافِ

فإِذَا ظَنَنْتَ الحُبَّ... حَرْباً تَنْجَلِي... عَنْ رَابِحٍ... أَبْلَغْتَ في الإِجْحَافِ..

أَفَلا ادَّكَرْتَ... بذَاتِ وَصْلٍ هَمْسَةً... جَلَّتْ بما فِيهَا عنِ الأَوْصَافِ...

عِنْدَ المَسَاءِ... وحينَ لاحَتْ نَجْمةٌ.. للبَدْرِ تُغْوِي بالرَّحِيقِ الصَّافِي..

فسَعَى... كما الظَّمْآنِ في تيهِ الهَوَى... مُتَشَهِّياً لفَواتحِ الأَعْرَافِ...

مُسْتَفْتِحاً... باللَّثْمِ مِنْ فِيهِ الشَّذَا.. مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ مَضَيْنَ عِجَافِ...

يَتْلُو... وَباسْمِ الحُبِّ... آيةَ قَلْبِهِ... يَرْوِي بها ظَمَأَ الزَّمانِ الجَافِي..

يَرْنُو.. إِلَى رُمَّانَتْينِ احْمَرَّتَا... في الحُبِّ... آذَنَتَا بوَقْتِ قِطَافِ...

يا سَيِّدِي... مَنْ كانَ مِثْلَكَ.. لم يَكُنْ... يَنْسَى حَكايَا الدُّرِّ في الأَصْدَافِ...

إنِّي لأَعْلَمُ... أنَّ ثغرَك ما دَرَى... يَوْماً عنِ الإِعْرَاضِ والإِصْدَافِ...

فاكتُبْ.. بماءِ العشْقِ أحْرُفَ قِصَّةٍ.. كانَتْ هيَ الفُضْلَى بغيرِ خِلَافِ...