لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالسُّهْبِ
بُنِيَتْ عَلَى خَطْبٍ مِنَ الْخَطْبِ
بُنِيَتْ عَلَى سَعْدِ السُّعُودِ وَلَمْ
تُوضَعْ عَلَى الدَّبَرَانِ وَالقَلْبِ
إِذْ لَاترَى إِلَّا مُقَاتِلَةً
وَعَجَائِزًا يُرْقِلْنَ كَالرَّكْبِ
وَمُدَجَّجًا يَسْعَى بِشِكَّتِهِ
مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ كَالْكَلْبِ
وَمَعَاشِرًا صَدَأُ الْحَدِيدِ عَلَيْهِمُ
عَبَقَ الْهِنَاءِ مَخَاطِمَ الْجُرْبِ
وَإِذَا سَمِعْتُ نَزَالِ قَدْ دُعِيَتْ
أَيْقَنْتُ أَنَّهُمُ بَنُو كَعْبِ
وَرَمَيْتُ جَمْعَهُمُ بِغُرَّتِهِ
فَمَضَى وَرَاشُوهُ بِذِي لَغْبِ
شَكُّوا بِحَقْوَيْهِ الْقِدَاحَ كَمَا
نَاطَ الْمُعَرَّضُ أَقْدُحَ الْقَضْبِ