يا ابن شَعوفٍ أما سمعتَ بما
قد صارَ في الناس كلِّهم عَلمَا
أتاك عمروٌ فباتَ ليلَتَهُ
فى كلِّ ما يشتهي كما زَعَما
حتى إذا ماالظلامُ خالَطَهُ
سرَى دبيباً فجامَعَ الخدما
ثمّتَ لم يرض أن يفوزَ بذا
سرّاً ولكن أبدَى الذي كَتَما
حتى تَغّنَّى لِفَرطِ صضبوَتِه
صوتاً شَفَى من فؤادِهِ السَّقمَا
وا بأبي مفحمٌ لغرّتِهِ
قلتُ له إذا خلوتُ مكتتما
تُحِبُّ بالله من يَخصُّكَ بال
سودِّ فما قال لا ولا نعما