تخطَّ إلى المحتوى

لمن الدار كأنضاء الخلل

الرمل

١٦ بيت

المتفرقات

لِمَن الدَّارُ كأنضَاءِ الخِلَلْ

عهدُها مِن حِقَبِ الدَّهرِ الأُوَلْ

دارُ قَومِي قَبلَ أن يُدرِكَهُم

عَنَتُ الدَّهرِ وعَيشٌ ذو خَبَلْ

إذْ هُمُ من خَيرِ حَيٍّ سوقَةً

وَطِئَ الأَرْضَ بِسَهْلٍ أو جَبَلْ

لِغَرِيبٍ قامَ فِيهِم سَائلًا

ولِجَارٍ جُنُبٍ جَاءَ فحلْ

ْيستخفُّون إلى الدَّاعِي بِهِم

وَإلَى الضَّيفِ إذا الضَّيفُ نَزَل

هِزَّةُ النّائِلِ فيهم والنَّدى

وثِقَالٌ عِنْدَ أَطْرَافِ الأسَلْ

ْولهُم سِيمَا إذَا مَا رُئِيَت

بَيَّنَتْ رِيبةَ مِنْ كَان سأَلْ

حُسْنُ أَجْسَامٍ وسَرْوٌ ظَاهرٌ

ومَاحٌ وقِبابٌ وحُلَلْ

وسَوَامٌ لُجُبٌ سامِرةٌ

طُلُحٌ ذَادَتُهُ يومَ النّهَلْ

جَعَلُوهُ دونَ أحْسَابِهمْ

فَوقَاهُمْ كلَّ ذمٍّ وَبَخَلْ

سأَلتنِي جَارَتِي عَنْ أُمَّتِي

ْوإذَا مَا عَيَّ ذُو اللُّبِّ سَأَل

سألتْني عنْ أناسٍ هلَكوا

شرب الدّهر عليهم وأكل

طلَبُوا المَجْدَ فَلمَّا أدْرَكُوا

لِكِتابٍ وانْتَهَى ذَاك الأجَلْ

ُوضَعَ الدّهرُ عَلَيْهِم بَرْكَه

ْفَأَرَاهُ لَمْ يُغَادِر غَيْرَ فَل

وأَرَانِي طرِبًا فِي إِثْرِهِمْ

طَرَبَ الوالِهِ أو كالمُخْتبَلْ

أنشُدُ النّاسَ ولا أنشُدُهمْ

إنّما ينْشُدُ من كان أضَلْ