تخطَّ إلى المحتوى

لمن الدار كأنضاء الخلل

الرمل

٦٧ بيت

المتفرقات

لمنِ الدّارُ كأَنْضَاءِ الخِلَلْ

عَهدُها مِنْ حِقَبِ العَيشِ الأُوَلْ

بمَغَامِيدَ فأعْلَى أُسُنٍ

فَحُنَانَاتٍ فأَوْقٍ فالجَبَلْ

فَبِرَعْمَينِ فَرَيطاتٍ لها

وبأعلى حُرَّياتٍ مُنتَقَلْ

فذِهابُ الكَورِ أمسَى أهلَهُ

كلُّ مُوشِيٍّ شَواهُ ذو رَمَلْ

بذِهابُ الكَورِ أمسَى أهلَهُ

كلُّ مُوشِيٍّ شَواهُ ذو رُمَلْ

دارُ قَومي قَبلَ أن يُدرِكَهُمْ

عَنَتُ الدَّهرِ وعَيشٌ ذو خَبَلْ

وشَمُولٍ قَهوَةٍ باكَرتُها

في التَّباشِيرِ مِن الصُّبحِ الأُوَلْ

باشَرَتهُ جَونَةٌ مَرشُومَةٌ

أو جَديدٌ حَدَثُ القَارِ جَحَلْ

وَضَعَ الأُسكُوبُ فيهِ رُقَعًا

مثلِ ما يُرقَعُ بالكَيِّ الطَّحِلْ

وَضَعَ الأَسْكُفُّ فِيهِ رُقَعاً

مِثْلَ مَا ضَمّدَ جَنْبَيْه الطَّحِلْ

وَضَعَ الأَسْكُوفُ فِيهِ رُقَعاً

مِثْلَ مَا يُرقعُ بالكيِّ الطَّحِلْ

فشَرِبنَا غيرَ شُربٍ واغِلٍ

وعَلَلنا عَلَلًا بَعدَ نَهَل

وعَناجِيجَ جِيادٍ نُجُبٍ

نَجلِ فَيَّاضٍ ومن آلِ سَبَل

وعَناجِيجَ طِوَالٍ شُزُبٍ

نَجْلِ فَيَّاضٍ ومن آلِ سَبَل

قُصِرَ الصَّنعُ عليها دائِمًا

فإذا الصَّاهِلُ مِنهُنَّ صَهَل

جَاوَبَتهُ حُصُنٌ مُمسَكَةٌ

أرِنَاتٌ لم يُلَوِّحها الهَمَل

مِثلَ عَزفِ الجِنِّ في صَلصَلَةٍ

ليسَ في الأصواتِ منهُنَّ صَحَل

فَجَرى من مِنخَرَيهِ زَبَدٌ

مثلَ ما أثمَرَ حُمَّاضُ الجَبَل

فتداعَى مَنْخَراهُ بِدَمٍ

مِثلَ مَا أَثمرَ حُمّاض الجبَلْ

فَعَرفنَا هِزَّةً تأخُذُهُ

فقَرَنَّاهُ برَضرَاضٍ رِفَل

أيِّدِ الكاهِلَ جَلدٍ بازِلٍ

أخلَفَ البازِلَ عامًا أو بَزَل

فظَنَنَّا أنَّهُ غالِبُهُ

فزَجَرنَاهُ بيَهيَاهٍ وَهَل

فظَنَنَّا أنَّهُ قاتِلُه

فزَجَرنَاهُ وَقُلنا حَيَّ هَل

فظَنَنَّا أنَّهُ غالِبُه

فدَعَوناهُ بهابٍ ثمَّ هَل

رُفِعَ السَّوطُ ولم يُضرَب بِهِ

فأرَنَّ الوَقعُ منهُ واحتَفَل

كَلِبًا من حِسِّ ما قَد مَسَّهُ

وأفانِينِ فُؤادٍ مُحتَمَل

كَلِبًا من حِسِّ ماءٍ مَسَّهُ

وأفانِينِ فُؤادٍ مُحتَمَل

فاستَوَت لِهْزِمَتَا خَدِّيهِما

وجَرَى الشِّفُّ سَواءً فاعتَدَل

واستَوَت لِهْزِمَتَا خَدِّيهِما

وجَرَى الشِّفُّ سَواءً فاعتَدَل

فتآيا بطَريرٍ مُرهَفٍ

جُفرَةَ المَحزِمِ منهُ فَسَعَل

فتآيا بطَريرٍ مُرهَفٍ

جُفرَةَ المَحزِمِ منهُ فَسَعَل

عَسَلانَ الذِّئبِ أمسَى قارِبًا

بَرَدَ اللِّيلُ عَلَيهِ فَنَسَل

عَسَلانَ الذِّئبِ أمسَى قارِبًا

بَرَدَ اللِّيلُ عَلَيهِ فَنَسَل

خارِطٌ أحقَبُ فِلوٌ ضَامِرٌ

أبلَقُ الحَقوَينِ مَشطُوبُ الكَفَل

مثلُ هَيمَانِ العَذَارَى بَطْنُه

أبلَقُ الحَقوَينِ مَشطُوبُ الكَفَل

فأدَلَّ العَيرُ حتّى خِلتَهُ

قَفَصَ الأَمْرَانِ يَعدُو في شَكَل

قالَ صَحْبِي إذْ رَأوهُ مُقبِلًا

ْما تَرَاهُ شَأنَهُ قُلتُ أدَل

ليتَ قَيسًا كُلَّها قد قَطَعَت

مُسْحُلانًا فَحَصِيدًا فتُبَل

فالأشافِيَّ فأعلَى حامِرٍ

فَلِوَى الخُرِّ فأطرافُ الرَّجَل

جاعِلينَ الشَّام حمًّا لَهُمُ

ولَئِن هَمُّوا لَنِعمَ المُنتَقَل

موتُهُ أجرٌ ومَحيَاهُ غِنًى

وإليهِ عن أذاةٍ مُعتَزَل

سَألَتنِي جارَتِي عَنْ أُمَّتِي

وإذَا مَا عَيَّ ذُو اللُّبِّ سَأل

سَألَتنِي أُمَّتِي عَنْ جَارَتِي

وإذا ما عَيَّ ذو اللُّبِّ سَأل

سَألَتنِي جارَتِي عَنْ أُسْرَتِي

وإذا مَا عَيَّ ذو اللُّبِّ سَأل

سَألَتنِي عَنْ أُنَاسٍ هَلَكُوا

شَرِبَ الدَّهرُ عليهِم وأَكَل

سَألَتنِي بأُناسٍ هَلَكُوا

شَربَ الدَّهرُ عليهِم وأَكَل

بَلَغُوا المُلكَ فلَمَّا بَلَغُوا

بِخِسارٍ وانتَهَى ذاكَ الأجَل

وَضَعَ الدَّهرُ عليهِم بَرْكَةً

فأُبِيدُوا لَمْ يُغَادِرْ غَيرَ فَل

وَضَعَ الدَّهرُ عَلَيهِم بَرْكَهُ

فأراهُ لَم يُغادِر غَيرَ فَل

فأَرانِي طَرِبًا في إثرِهِم

طَرَبَ الوَالِهِ أو كالمُختَبَل

أنشُدُ النَّاسَ ولا أَنشُدُهُم

إنَّما يَنشُدُ مَن كانَ أضَل

أُنْشِدُ النَّاسَ ولا أَنشُدُهُم

إنَّما يَنشُدُ مَنْ كانَ أضَل

لَيتَ شِعري إذ مَضَى ما قَد مَضَى

وتَجَلَّى الأمرُ للّهِ الأجَلّ

ما تظَنُّونَ بِقَومٍ قَتَلُوا

أهلَ صِفِّينَ وأصحابَ الجَمَل

ما يُظَنَّنَّ بِنَاسٍ قَتَلُوا

أهلَ صِفِّينَ وأصحابَ الجَمَل

وابنَ عَفَّانَ حَنيفًا مُسلِمًا

ولُحُومَ البُدْنِ لمَّا تُنتَقَل

أيَنَامُونَ إذا ما ظَلَمُوا

أم يَبِيتُونَ بِخَوفٍ ووَجَل

ولَهُم سِيما إذا تُبصِرُهُم

بيَّنَتْ رِيبَةَ منْ كَانَ سَأَل

ولَهُم سِيما إذا ما رُئِيَت

بيَّنَت رِيبَةَ من كَانَ سَأَل

فَتَمَطَّى زَمخَرِيٌّ وارِمٌ

من رَبِيعٍٍ كلَّمَا خَفَّ هَطَل

فَتَعَالَى زَمْخَرِيٌّ وارِمٌ

مَالَتِ الأعْرَاقُ مِنْهُ واكتَهَل

فَتَسَامَى زَمْخَرِيٌّ وارِمٌ

مَالَتِ الأَعْرَافُ مِنْهُ واكتَهَل

مَنَعَ الغَدرَ فَلَمْ أهْمُمْ بِهِ

وأَخُو الغَدرِ إذا همَّ فَعَل

خَشيَةُ اللهِ وأنِّي رَجُلٌ

إنَّما ذِكْرِي كنَارٍ بِقَبَل

يَتَواصَونَ بقَتْلِي بينَهُم

مُقبِلي نَحْوِيَ أطرافَ الأَسَل

يَتَواصَونَ بقَتلي بينَهُم

مُقبِلي نَحريَ أطرافَ الأَسَل

إن تَرَيْ هَمِّي أَمْسَى شاغِلِي

وإذا ما نُوجِيَ الهَمُّ شَغَل