تخطَّ إلى المحتوى

إما تري ظلل الأيام قد حسرت

البسيط

٥٥ بيت

المتفرقات

إمَّا تَرَي ظُلَلَ الأيَّام قد حَسَرَت

عَنِّي وشَمَّرتُ ذَيلًا كانَ ذَيَّالَا

وعَمَّمَتْنِي بقَايَا الدّهرِ من قُطُنٍ

فَقَدْ أُنَضِّجُ ذَا فِرقَينِ مَيَّالَا

وعَمَّمَتْنِي بقَايَا الدّهرِ من قُطُنٍ

فَقَدْ أُنَفِّجُ ذَا فِرقَينِ مَيَّالَا

فقَد تَرُوعُ الغَوانِي طَلعَتي شَعَفًا

يَنصُصْنَ أجْيَادَ أُدمٍ تَرتَعِي ضَالَا

في غِرَّةِ الدَّهرِ إذ نُعْمَانُ ذُو تَبَعٍ

وإذ تَرَى النَّاسَ فِي الأهْوَاءِ هُمَّالا

حتّى أتى أحمدَ الفُرقانُ يقرؤُهُ

فينا وكنَّا بغيبِ الأمرِ جُهَّالا

فالحمدُ للّهِ إذ لم يأتِنِي أجَلِي

حتّى لَبِستُ من الإسلامِ سِربَالا

يا ابنَ الحَيا إنَّنِي لولا الإلَه وما

قالَ الرَّسُولُ لقَد أنسَيتُكَ الخَالا

لَقَد وَسَمتُكَ وَسمًا لا يُغَيِّبُهُ

ثَوْبَاكَ يَبرُقُ فِي الأَعنَاقِ أَحْوَالَا

أنَّى تُهَمِّمُ فينا النَّاقِصاتُ وقَد

كنَّا نُقَدِّمُ للظُلَّامِ أنْكَالَا

فإنَّ صَخرَتَنا أعْيَتْ أباكَ وَلَا

يألُو لَهَا مَا اسْتَطَاعَ الدَّهرَ إخْبَالَا

فإنَّ صَخرَتَنا أعيَت أباكَ فَلا

يألُو لَهَا مَا اسْتَطاعَ الدَّهرَ إِخْبَالا

رَدَّت مَعاوِلَهُ خُثمًا مُفَلَّلَةً

وصادَفَت أخضَرَ الجَالَينِ صَلَّالَا

رُدَّت مَعاوِلُهُ خُثمًا مُفَلَّلَةً

وصادَفَت أخضَرَ الجَالَينِ صَلَّالَا

فاذكُر مَساعِيَ أقوامٍ فَخَرتَ بهِم

ولا تَدَعهُم من الأسماءِ أغفالا

فَقُل هُمُ رَحَلُوا يَوْمًا إلى مَلِكٍ

وقَطَّعُوا عَنْ عُنَاةِ الشَّعْبِ أغلالا

كما فَعَلنَا بحَسَّانَ الرَئيسَ وبِابنِ

الجَونِ إذْ لَا يُرِيدُ النَّاسُ إقْبَالَا

كفَعَلنَا بابن حَسَّانَ الرَئيسَ وبِابْنِ

الجَونِ إذ لا يُريدُ النَّاسُ إقْبَالا

إذا أصعَدَت عَامِرٌ لا شَيءَ يَحبِسُهُم

حتّى يَرَوا دُونَهُم هَضْبًا وَأَنْوَالا

إذا أصعَدَت عامرٌ لا شَيءَ يَحبِسُهُا

حتّى نَرَى دُونَهُم هَضْبًا وأَغْوَالا

حتّى عَطَفناهُمُ عَطْفَ الضَّروسِ وَهُم

يَلقَونَ مِمَّا تَخافُ النَّفسُ بَلْبَالا

أو قُلْ هُمُ قاتَلوا شَهْبَاءَ مُضْلِعَةً

قد قَذَفَتْ فِي قُلُوبِ النَّاسِ أَهْوَالَا

مِنْ بَعدِ مَا استَنطَقَت حَيَّ الحَريشِ وحَيْ

يًا مِنْ عُبادَةَ لم تُنعِمْهُمُ بَالَا

ومثلَهُم من بَنِي عَبسٍ تَدُقُّهُمُ

دَقَّ الرَّحَى الحَبَّ إدبارًا وإقبَالا

شَهْبَاءُ فِلقٌ شَمُوسٌ نَشرُهَا ذَفِرٌ

تَلَبَّسَتْ مِنْ ثِيَابِ الكُرْهِ أَجْلَالَا

ثمّ استَمَرَّتْ شَمُوسُ الرِّيحِ سَاكِنَةً

تُزْجِي رَبَاعًا ضِعَافَ الوَطْءِ أَطْفَالا

ثمّ استَمَرَّت شَمُوسُ الرِّيحِ سَاكِرَةً

تُزجِي رَباعًا ضِعَافَ الوَطءِ أَطْفَالَا

حتّى لحِقناهُمُ تُعدِي فَوَارِسُنا

كأنَّنَا رَعنُ قُفٍّ يَرفَعُ الآلا

حتّى لحِقنا بِهِمْ تُعدِي فَوَارِسُنا

كأنَّنَا رَعْنُ قُفٍّ يَرفَعُ الآلا

ْفلم نُوَقِّف مُشِيلِينَ الرِّمَاحَ وَلَم

نُوجَدْ عَوَاوِيرَ يَومَ الرَّوْعِ عُزَّالَا

فَلَمْ توقّفْ مُشيلينَ الرِّماحَ ولم

تُوجَد عَوَاويرَ يومَ الرَّوْعِ غُزَّالا

حتّى خَرَجْنَ بِنَا مِنْ جَوفِ كَوكَبِهِم

حُمْرًا مِنَ الطَّعنِ أعنَاقًا وَأَكْفَالَا

ثُمَّ نَزَلْنَا وكَسَّرنا الرِّماحَ وجرْ

رَدْنَا صَفيحًا كَسَتْهُ الرُّومُ دَجَّالا

ثُمَّ نَزَلنا وكَسَّرنا الرِّماحَ وجَرْ

رَدنا صَفيحًا كَسَتْها الرُّومُ دَجَّالا

في غَمرَةِ المَوتِ نَغْشَاهَا ونَرْكَبُهَا

ثُمَّتَ نَبدُو كِرَامَ الصَّبرِ أبْطَالا

حتَّى غَلَبْنَا وَلَوْلَا نَحنُ قدْ عَلِمُوا

حَلَّت سَلِيلًا عَذارِيهِمْ وجَمَّالا

حتَّى عَلِمْنَا وَلَوْلا نَحنُ قَدْ عَلِمُوا

حَلَّت شَليلًا عَذَارَاهُمْ وجَمَّالا

حتَّى غَلَبْنَا ولَوْلَا نَحنُ قَدْ عَلِمُوا

حَلَّت شَليلًا عَذَارَاهُمْ وجَمَّالا

فإن يَكُنْ حَاجِبٌ مِمَّنْ فَخَرْتَ بهِ

فلم يَكُنْ حَاجِبٌ عَمًّا وَلا خَالا

فلا يَكُنْ حاجِبٌ مِمَّن فَخَرتَ بهِ

فلم يَكُن حاجِبٌ عَمًّا ولا خَالا

فإن يَكُن قَدَمٌ بالشَّامِ ينشُدُها

فإنَّ بالشَّامِ أقدامًا وأوصَالا

فإن تكُن قَدَمٌ بالشَّامِ نادِرَةٌ

فإنَّ بالشَّامِ أقدامًا وأوصَالا

من الجُنُودِ ومِمَّن لا تَعُدُّ فلا

تَفخَر بِما كانَ فيهِ النَّاسُ أمثالا

نحنُ الفَوَارِسُ يَومَيْ رَحرَحانَ وَقَد

ظَنَّت هَوازِنُ أنَّ العِزَّ قَدْ زَالَا

هلَّا سألتَ بيوْمَيْ رَحرَحَانَ وَقَد

ظَنَّتْ هَوازِنُ أنَّ العِزَّ قَد زَالَا

هلّا فَخَرْتَ بيوْمَيْ رَحرَحانَ وقد

ظَنَّتْ هَوازِنُ أنَّ العِزَّ قَدْ زَالَا

ويومَ مكَّةَ إذ ماجَدْتُمُ نَفَرًا

حَامَوْا عَلى عُقَدِ الأحْسَابِ أَزْوَالَا

عندَ النَّجاشِيِّ إذ تُعطُونَ أيديَكُم

مُقَرَّنِينَ ولا تَرجُونَ إِرْسَالَا

إذ تَستَحِبُّونَ عندَ الخَذلِ أنَّ لَكُم

من آلِ جَعدَةَ أعمامًا وأخوالا

إذ تَستَحِقُّونَ عندَ الخَذلِ أنَّ لَكُم

من آلِ جَعدَةَ أعمامًا وأخوالا

قد تستَحِبُّونَ عندَ الجَدْرِ أنَّ لَكُم

من آلِ جَعدَةَ أعْمَامًا وأَخْوَالَا

لو تَستَطيعُونَ أن تُلقُوا جُلودَكُمُ

وتَجعَلُوا جِلدَ عَبْدِ اللهِ سِرْبَالَا

إذن تَسَربَلتُمُ فيهِ لِيُنجِيَكُم

مِمَّا يقُولُ ابنُ ذِي الجَدَّينِ إذْ قَالَا

حتَّى وَهَبْتُمْ لِعَبْدِ اللهِ صَاحِبَهُ

والقولُ فِيكُم بِإذْنِ اللهِ مَا قَالا

تلك المَكارِمُ لا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ

شِيبَا بِمَاءٍ فَعَادَا بَعدُ أَبْوَالَا