ٱنْظُرْ إِلَى كَيْفَمَا تَجْرِي الْمَقَادِيرُ
شِئْنَا وَلِلَّهِ فِي الْمَسْعَى التَّدَابِيرُ
نَنْوِي مِنَ الْبَيْتِ قَصْرًا كَالْبَلَاطِ فَمَا
تِلْكَ الْخِيَامُ! هَلِ الرُّؤْيَا أَسَاطِيرُ؟
هَذَا بِعَزْمٍ هُوَ الْقَاضِي الرَّهِيبُ غَدَا
بَنَّاءَ دَارٍ وَقَدْ ضَاعَ الدَّسَاتِيرُ
صَرْحٌ هُوَ الْمَاءُ إِنَّ النَّفْسَ تَحْسَبُهُ
مُمَرَّدًا فَوْقَهُ ظَنًّا قَوَارِيرُ
سَلْ تُعْطَ فَأْلٌ! ”وَيَحْيَا“ مَيِّتٌ فَمَتَى
تُمْحَى الشَّآمَةُ أَوْ تَأْتِي التَّبَاشِيرُ؟
قَالُوا وَكُلُّ مَقَالَاتِ الْكِبَارِ لِمَنْ
يَرْجُو النَّجَاحَ وَعَاهَا وَالتَّعَابِيرُ
يَشْكُو لِأَنَّكَ مَاحٍ مُثْبِتٌ بِيَدَيْ
كَ اللَّوْحُ مِمْحَاتُهُ ثُمَّ الطَّبَاشِيرُ
سِرُّ الْوُجُودِ غُمُوضٌ وَالْحَيَاةُ كَذَا
مَا فَلْسَفِيَّتُهَا قُلْ مَا التَّفَاسِيرُ؟