تخطَّ إلى المحتوى

نصال من سطورك أم

الهزج

١٨ بيت

الحماسة

نِصَالٌ مِنْ سُطُورِكَ أَمْ

مَرَامُ؟وَرَمْحٌ

فِي المَعَارِفِ أَمْ

قَوَامُ؟وَنُورٌ

فِي الدُّرُوبِ أَمْ اَرتِحَالٌإِلَى

فَجْرٍ يُعَانِقُهُ السَّلاَمُ؟وَمَوْجٌ

فِي خِضَمِّ العَقْلِ يَجْرِيلا

يُحَطِّمُهُ زَيْفٌ أَوْ ظَلاَمُ؟أَمَا

وَالْحَقُّ، لَا وَهْمٌ يُجَارِيبَيَانَ

الشَّمْسِ إِذَا بَانَتْ قَتَامُفَمَا

الْكَوْنُ الَّذِي نَحْيَاهُ إِلَّادُرُوبٌ

ضُمِّخَتْ فِيهَا السِّهَامُتُصِيبُ

العَاقِلَ الوَاعِي فَتَسْمُوبِهِ مَعَارِجُ

نَحْوَ العُلَا وَغَمَامُرَفَعْنَا

الرَّأْسَ نَسْأَلُهُ بَيَانًافَجَاءَ

العَقْلُ فِيهِ التَّمَامُفَهَلْ

نُجْزَى إِذَا مَا جَاءَ وَعْدٌ؟وَهَلْ

نَرْتَاحُ إِنْ عَزَّ الْمَرَامُ؟سَعَيْنَا

وَالطَّرِيقُ عَلَى عِثَارٍوَأَعْيُنُنَا

لَهَا دَمْعٌ يُضَامُوَظِلُّ

الشَّكِّ يَحْفِرُ كُلَّ قَلْبٍفَكَيْفَ

النُّورُ يُدْرِكُهُ الظَّلاَمُ؟إِذَا

مَا زَانَ عَقْلُ المَرْءِ صَحْوًاتَبَيَّنَ

أَنَّ مَوْئِلَهُ الكرَامُوَأَنَّ

الْكَوْنَ إِنْ أَبْصَرْتَ فِيهِرِسَالَةٌ

مِنَ اللهِ لِمَنْ صَلُّوا وَصَامُواَفَكَيْفَ

نُطِيلُ فِي الدُّنْيَا جُحُودًاوَنَحْنُ

بِفِطْرَتِنَا يَحْيَا الوِئَامُ؟إِلَهِي!

كَيْفَ نُنْكِرُ نُورَ وَحْيٍوَقَدْ

خَرَّتْ لِذِكْرِكَ أُمَمٌ عِظَامُ؟إِذَا

مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا افْتِرَاقٌفَمَا

بَعْدَ المَمَاتِ لَنَا الْخِتَامُفَنَحْنُ

بَيْنَ عُدْوَانٍ وَصَفْحٍوفي

الْحَقِّ يَحْيَا الأَنَامُفَكُنْ

فِي الحَيَاةِ مِصْبَاحًا مُنِيرًافَإِنَّ

النُّورَ تَفْنَى فِيهِ الجِهَامُ