تخطَّ إلى المحتوى

وما لك مطمع في الأمر إلا

الوافر

٣ أبيات

المتفرقات

وما لكَ مطمعٌ في الأمر إلاّ

إذا ما أتكرَ الأمرَ القبيحا

فأمّا وهْوَ يجهلُ بين قُبحٍ

وبينَ الحُسنِ فُرقاناً صَحيحا

فإنّكَ في رجاءِ الخير منهُ

بأجواز الفَلاةِ تَكيلُ ريحا